احتفت مجلة «نيوساينتست»، العلمية العالمية المتخصصة، أخيراً، بصور بومة نسارية فرعونية، في أحد مواقع الصحراء الإماراتية، بينما كانت تنقض، بسرعة قصوى، على فريستها على أحد التلال الرملية، عند ساعات الفجر الأولى.
وشرحت المجلة، في سياق استعراضها سمات هذه البومة العلمية والحياتية، أنه كان على المصور الفوتوغرافي الذي التقط تلك الصور، أن يسارع إلى الابتعاد من طريقها فالاحتماء بعيدا عنها، وإلا لكانت هاجمته بالتأكيد، مشيرة إلى أن المصور اكزافير ايتشاكر، ورغم ذلك تمكن من التقاط صورة رائعة لها في أثناء ذلك.
ونقلت المجلة عن ايتشاكر مدى معاناته من أجل التقاط هذه الصورة، حيث يقول في الخصوص: «كان ذكرا، وكان عدائيا جدا، وفي كل مرة كنت أقترب من موقع العش، كان يتجه مباشرة إلي، وتمكنت من التقاط هذه الصورة عند الصباح قبل لحظات من الركون في مكان اختبائي. وكان علي أن أكون مستعدا تماما مع كاميراتي».
مشهدان
وتظهر في خلفية صورة البومة النسارية تلة رملية، كما تظهر شجرة بمحاذاة ظلها، هي الشجرة الوحيدة في تلك المنطقة، وهذه تشكل موقع الجثوم المفضل للبومة لمراقبة طرائدها.
وكان المصور قد التقط صوراً أخرى لهذه البومة النسارية الفرعونية، ربما تكون من أكثرها طرافة صورة بومة صغيرة وهي تنظر إلى فأرة حية كانت قد وضعتها الأم بالقرب من صغيرها لتدريبه على كيفية تتبع طريدته واصطيادها. وما يثير الإعجاب في الصورة وفقا للمصور، أن الصغير يبدو جاهلاً تماما لما يفترض أن يفعله بالفأرة.
ووضحت «ساينس ديلي»، أنه يمكن العثور على هذا الطائر الجارح في الصحارى شمال أفريقيا وفي الشرق الأوسط، حيث شوهد زوجان منه يعششان على أهرام مصر.

