أُشعلت النيران في مجسم خشبي عملاق للعاصمة البريطانية لندن في القرن السابع عشر، في محاكاة للحريق الكبير الذي نشب في المدينة منذ 350 عاماً، وفقاً لـ«بي بي سي» ويأتي إشعال النيران في المجسم ضمن فعاليات مهرجان لإحياء ذكرى الحريق الكبير.
وتجمعت الحشود على ضفاف النهر لمشاهدة المجسم المشتعل الذي يبلغ طوله 120 متراً ويطفو على نهر التايمز.
ووقع الحريق في عام 1666، واستمر أربعة أيام، مدمراً أغلب المدينة التي كانت مبنية من الخشب بالأساس. ومهد الحريق الطريق نحو إعادة تشييد المدينة. ودُمر آنذاك 13000 منزل، ومبانٍ، بما في ذلك كاتدرائية القديس بول. وبعد الحريق، ساد البناء بالحجارة في العاصمة البريطانية، وأُسست خدمات الإطفاء والتأمين المنظمة. وعُقد المهرجان ما بين الثلاثين من أغسطس والرابع من سبتمبر، وتضمن تشييد عدد من الأعمال الفنية، والعروض، والمناقشات، والجولات التي نظمتها شركة أرتيشوك.
وقالت مديرة الشركة، هيلين مارياج: «أشعر بالارتياح لأنه (المهرجان) انتهى، فالأمور ليست مضمونة عند عقد احتفال مباشر». وبحسب تيم مارلو، المدير الفني في الأكاديمية الملكية للفنون، فإن المهرجان كان مميزاً.
