أكد فريق باحثين ومنتجي أفلام وثائقية، وجود جزيرة دائرية غريبة بالقرب من الطرف الشمالي الشرقي للأرجنتين، وتحديداً قرب نهر بانا، يتردد أنها تطفو على محورها الخاص وسط المستنقعات، ويعتقد البعض أن تلك الجزيرة المسماة بـ«العين»، أو «ذي آي»، بمثابة تمويه لقاعدة ضخمة للكائنات الفضائية، موجودة أسفلها.

وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، أن تلك الأرض الغامضة، محاطة بقناة مائية صغيرة. وأخيراً، باشر فريق الباحثين بحملة جمع أموال للمساعدة في تمويل مشروع للتحقيق في تلك المزاعم، على أمل كشف سر تلك الجزيرة النائية.

وأوضح ريتشارد بيتروني، الاختصاصي في الهندسة المدنية والهيدروليكية بنيويورك، أنه بالإضافة إلى تمتع الجزيرة بهيكل دائري أنيق، ويحدها شريط دائري آخر من المياه، فإنها حقيقية، وتمثل العديد من القصص الخارقة للطبيعة، التي تتصل بالأجسام الغريبة والجوانب الأخرى الخارقة.

وتم رصد الجزيرة، للمرة الأولى، من قبل طاقم فيلم وثائقي قبل 6 أشهر، عند بحثهم عن مكان لتصوير الفيلم الذي يتناول الأحداث التي يتعذر تفسيرها علمياً، كالأشباح والمشاهد الغريبة، في المنطقة.

وعقب تتبع إحداثيات معينة، وجد الباحثون يابسة كروية غامضة، تبرز على شاشة الكمبيوتر، ولم يصدقوا ذلك حتى رأوا المكان بأم أعينهم.

وبعد عدة محاولات، وثماني ساعات من المشي لمسافات طويلة، عثروا على المكان، واكتشفوا أيضاً أن الماء شفاف وبارد، وهو ما يعد أمراً غير مألوف للغاية في تلك المنطقة بدلتا بارانا، بين مدينتي كامبانا وزاراتي في بوينس آيرس.