يا غزالاً! أصَارني
موثقاً، في يد المِحنْ
إنّني، مُذْ هَجرْتَني
لمْ أذُقْ لذّة َ الوسنْ
ليتَ حظّي إشارة ٌ
منكَ، أو لحظة ٌ عننْ
كُنْتُ خِلواً منَ الهَوى
فأنَا اليَوْمَ مُرْتَهَنْ
كانَ سرّي مكتّماً
وَهُوَ الآنَ قَدْ عَلَنْ
Ⅶ Ⅶ Ⅶ
يا غزالاً جمعَتْ فيهِ
منَ الحسنِ، فنونُ
مُنْيَة َ الصّبّ أغِثْني
قَدْ دَنَتْ مِنّي المَنُونُ
وَاحْفِظِ العَهْدَ، فإنّي
لستُ، واللهِ، أخونُ
وارحمَنْ صبّاً شجيّاً
قَدْ أذَابَتْهُ الشّجُون
صارَ، للأشواقِ، نهباً
فَنَبَتْ عَنْهُ العُيُونُ
من قصيدتي (يا غزالاً )
شاعر أندلسي (1003 - 1070 م)
