يُحِبُّ العاقِلونَ عَلـى التَصافـي

وَحُبُّ الجاهِليـنَ عَلـى الوَسـامِ

وَآنَفُ مِن أَخـي لأِبـي وَأُمّـي

إِذا ما لَـم أَجِـدهُ مِـنَ الكِـرامِ

عَجِبـتُ لِمَـن لَهُ قَدٌّ وَحَدٌّ

وَيَنبـو نَبـوَةَ القَضِـمِ الكَـهـامِ

وَمَن يَجِد الطَريقَ إِلـى المَعالـي

فَـلا يَـذَر المَطِـيَّ بِـلا سَنـامِ

وَلَم أَرَ في عُيوبِ النـاسِ شَيئاً

كَنَقصِ القادِريـنَ عَلـى التَمـامِ

تَمَتَّـع مِـن سُهـاد أَو رُقــادٍ

وَلا تَأمُل كَـرًى تَحـتَ الرِجـامِ

فَـإِنَّ لِثالِـثِ الحالَيـنِ مَعـنـىً

سِوى مَعنـى اِنتِباهِـكَ وَالمَنـام

 

شاعر من العصر العباسي (915 - 965م)