وجد العلماء حلا لمشكلة آلام الصداع النصفي المزمن التي تصيب الإنسان وتدخله في حالة من الاضطراب والغثيان لفترات طويلة.
وأفاد موقع «ميديكل برس» الصحي، الأربعاء، أن الدواء الجديد يستطيع خفض لحظات الصداع التي تصيب الإنسان إلى ما معدل 3-7 أيام في الشهر بعد إعطائه أول حقنة.
ويحدث الصداع النصفي المزمن لمدة تصل إلى 15 يوما في الشهر، ويحدث الصداع النصفي في جانب واحد من الدماغ، ومن أعراض الصداع المزمن والغثيان والتقيؤ والشعور بالإرهاق.
ويصيب الصداع النصفي نحو 1 في المائة من البالغين، ويتلقى أقل من 5 في المائة من هؤلاء المصابين تشخيصا وعلاجا جيدا، علاوة على أن بعضهم يحجم عن الأدوية ذلك أن مفعولها يستغرق وقتا طويلا حتى يصبح نافذا.
لكن باحثا في ولاية بنسلفانيا الأميركية استطاع تطوير دواء جديد يقول إنه قادر على إنهاء آلام الصداع النصفي.
وقال مارسيلو بيغال إن الدواء الذي يرمز له بـ«تي إي في 48125» عبارة عن أجسام مضادة تحارب جينات «الكاسيتونين» التي تؤدي دورا في آلام المرض.
