حقق الباحثون في جامعة ستانفورد الأميركية إنجازا كبيرا يتعلق بعلاج الجلطات الدماغية وعكس أعراضها، إذ تمكنوا من جعل بعض المرضى يسيرون مجددا، ويعيشون حياتهم الطبيعية.
وبحسب «ديلي ميل» فقد استخدم الباحثون الأميركيون الخلايا الجذعية في علاج المرضى المقعدين نتيجة لإصابتهم بالجلطة الدماغية، ولاحظوا أن العلاج يمكن أن يكون مؤثرا حتى بعد مرور ثلاث سنوات من الإصابة.
