■ عقود الجمان والفضة والمرجان وحتى البلاستيك المقوى والخشب، تتحول إلى زينة مشرقة في أيدي المبدعين الشاميين، ومن ثم تضيء بين أنامل الذاكرين الله كثيراً والذاكرات، ممن تلهج ألسنتهم باسم ربهم بكرة وعشياً، في هذه الأيام المباركات يزداد الإقبال عليها في الأسواق، وما بالنا حينما يكون العارض في دمشق العظيمة، على مقربة من الجامع الأموي أمس.