أظهرت دراسة قائمة على مراجعة أبحاث أن أطفال المهاجرين يمكن أن يواجهوا صعوبات فريدة في التعلم بالمدارس الابتدائية على الرغم مما يبديه بعضهم من تفوق يماثل أقرانهم من أهل البلاد التي يستوطنها أهلهم.
وحلل الباحثون بيانات 34 دراسة خاصة بمشكلات التعلم في 29 جماعة مختلفة من أطفال اللاجئين واكتشفوا أن مصدر الصعوبات يكمن على الأرجح في سوء فهم أولياء الأمور لنظام التعليم الأجنبي والصور النمطية في أذهان المعلمين والتضييق أو التمييز.
وفي الوقت ذاته ذكر الباحثون في دورية طب الأطفال على الإنترنت، أول من أمس، أن التماسك الأسري ومشاركة أولياء الأمور وإلمام المعلم باللغات والتراث الثقافي قد يساعد في تحقيق أطفال اللاجئين النجاح المنشود.