رفعتُ في بحْركِ المِعْطاءِ أشْرعَتي

وغُصتُ حتى أضاءَ الدرُّ في لغتي

وسِرت في روضِكِ البسّام أزمنة ً

حتى تفتّّحَ وردُ الحُبِّ في شَفَتي

وقلتُ عنكِ أنيسٌ لا مثيلَ لهُ

فكُنتِ أُنساً رقيقاً، كنتِ مُؤنِستي

ⅦⅦⅦ

وقلتُ عنك عذابٌ لا يُفارقني

فكُنتِ نارَ الهوى، رفقاً مُعَذبتي

رفقاً دبيُّ فشِعري لم يعُدْ خَجِلاً

من التولّه، من إفشاءِ عاطفتي

أنا الصَّبيّ ُالّذي ما زالَ مُنْطَلِقاً

يُسابق الرّيحَ والآمالُ عافيتي

ⅦⅦⅦ

أنا الصَّبيّ ُالّذي ما زال مختَزناً

نجوى النخيل ِعلى إيقاع ِعاصفتي

أنا الصبيّ الّذي أمْسَتْ مَرَاكِبُهُ

تَغْشَى الخيالَ وشوقُ الدار ِأمتِعَتي

ما زلتُ ألعَبُ عندَ البحر ِمُرْتَجِلاً

فيكِ القصيدَ ونبضُ الخَوْر ِقافيتي

 

شاعر إمارتي مُعاصر