أمِنْ ذِكرِ سلمَى أنْ نأتْكَ تَنوصُ

فتقصر عنها خطوةً وتبوصُ

وكم دونها من مهمهٍ ومفازةٍ

وكم أرضِ جدبٍ دونها ولصوص

تَرَاءَتْ لَنَا يَوْماً بجَنْبِ عُنَيزَةٍ

وَقَد حانَ مِنها رِحلَة ٌ فَقُلُوصُ

ⅦⅦⅦ

بأسود ملتف الغدائر واردٍ

وذي أشر تشوقه وتشوصُ

مَنَابِتُهُ مِثْلُ السُّدوسِ وَلَوْنُهُ

كشوكِ السيال فهو عذب يفيص

فهل تسلين الهم عنك شملة

مُدَاخِلَة ً صُمُّ العِظَامِ أَصُوصُ

ⅦⅦⅦ

تَظَاهَرَ فِيهَا النِّيُّ لا هيَ بَكْرَةٌ

وَلا ذاتُ ضِغنٍ في الزِّمامِ قَمُوصُ

أووب نعوبٌ لا يواكل نهزُها

إذا قيلَ سيرُ المدجلينَ نصيصُ

كأني ورحلي والقراب ونمرقي

إذا شبّ للمرو الصغار وبيصُ

عَلى نِقْنِقٍ هَيْقٍ لَهُ وَلِعِرْسِهِ

بمُنعَرَجِ الوَعساءِ بَيضٌ رَصِيصُ

 

شاعر جاهلي ( 520 - 565 م)