يا لقَوْمِي لِكِثْرَةِ العُذَّالِ
ولطيفٍ سرى مليحِ الدلالِ
زائرٍ في قصور صنعاءَ يسري
كُلَّ أرْضٍ مَخُوفَةٍ وَجِبالِ
حَبَّذا مَنْ إذا خَلوْنا نَجيًّا
قالَ: أهلي لكَ الفداءُ ومالي
ⅦⅦⅦ
لمْ يزده تقادمُ العهدِ إلاَّ
جِدَّةً عِندَنا وحُسْنَ احتِلالِ
أيها العاذلونَ كيفَ عتابي
بعدما شابَ مفرقي وقذالي
كيفَ عذلي على التي هيَ مني
بمكانِ اليمينِ أختِ الشمالِ
ⅦⅦⅦ
والَّذِي أحْرَموا لَهُ وأحَلُّوا
بمنىً صُبحَ عاشِراتِ الليالي
ما ملكتُ الهوى ولا النفسَ مني
منذُ عُلِّقْتُها فَكَيْفَ احتِيالِي
إنْ نأتْ كانَ نأيُها الموتَ صِرْفاً
أوْ دَنَتْ لِي فَثَّم يَبدُو خَبالي
شاعر أموي (متوفى 89 هـ)
