اكتشف خبراء في مركز السرطان الشامل بفيينا في النمسا، أن التقشير الحمضي المرتبط بسرطان عنق الرحم يمكن أن يستخدم لتقشير الخلايا السرطانية في عنق الرحم، بصوة مماثلة لما تفعله المقشرات الكيميائية لجلد الإنسان، والمستخدمة في مراكز التجميل لعلاج الحبوب، والتخلص من الجلد الميت.

وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن الخبراء طوروا مواد كيميائية مقشرة للمرضى في مراحل ما قبل السرطان، التي يسببها فيروس الورم الحليمي البشري.