قال ممدوح الدماطي وزير الآثار المصري لأسبق، إن عملية المسح الراداري لما خلف جدران مقبرة الملك توت عنخ آمون، في إطار دراسة مصر لنظرية عالم المصريات البريطاني نيكولاس ريفز، بشأن وجود قبر الملكة نفرتيتي خلف جدران مقبرة توت عنخ آمون، والتي جرت أمس، تمت باستخدام أحدث تقنيات المسح الراداري.
وجاءت تصريحات الدماطي خلال مؤتمر صحفي عقد بمنطقة وادي الملوك الأثرية غرب مدينة الأقصر حيث أعلن عن إجراء مسح راداري رابع لما خلف جدران مقبرة توت عنخ آمون، بمعرفة فريق علمي من جامعة القاهرة في نهاية شهر أبريل الجاري، على أن تعلن نتائج عمليات المسح الراداري في المؤتمر الدولي الذي يعقد بالقاهرة عن الملك توت عنخ آمون في السادس من شهر مايو المقبل.
