في صحراء جوبي، احتشد جمهور يرتدي كثير منه ملابس المنغوليين التقليدية بألوانها الزاهية، وهو يتابع في إعجاب الإبل وهي تجتر طعامها وتتهادى مستعرضة جمالها، بعدها امتطى العديد من أصحاب الإبل ظهورها في مضمار طوله 15 كيلومتراً، ضمن مهرجان منغوليا للهجن الذي يتساوى في أهميته بالنسبة إلى البدو مع أهمية الجمل ذي السنامين نفسه.

وتصنف موسوعة «غينيس» السباق، الذي يعد جزءاً من المهرجان، كأضخم سباق للإبل في العالم، حيث جذب 1108 مشاركين من أنحاء منغوليا إلى المضمار عند مشارف دالانزادجاد بإقليم أومنوجوفي.