حَبيبي عَلى هذِهِ الرابِيَه

أُحِسُّ خَيالَكَ يَرقى بيه

فَأُغلِقُ إِلا عَلى ما تُحِبُّ

روحُك قَلبي وَأَهدابِيَه

أَتيتُ أُحِبُّكَ في ما تُحِبُّ

وَيُضفي عَلى وَحيكَ العافِيَه

فَما دَفَّق الشِعرَ مِن أَصغريك

تجمَّع في هذِهِ الناحِيَه

أَراهُ عَلى المُنحَنى وَالخَليج

وَفي هذِهِ الغابَة الجارِيَه

وَفي ما يَقوت عُروقَ الدَوالي

وَما يُضمِرُ الكرمُ لِلخابيَه

أَراهُ عَلى أَملِ الزارِعين

في مَوسِمِ الحَقلِ وَالماشِيَه

وَفي كِبَرِ الدَلبِ وَالسنديانِ

يَحنو عَلى دعةِ الساقِيَه

أَتيتُ أُحبكَ في ما تُحِبُّ

وَأَوصِدُ دون الوَرى بابِيَه

فَما عالَمي غيرُ مَعنى الجَمالِ

أَهواكَ فيهِ َتَهوانيه

بِروحكَ مَغمورَةٌ يَقظتي

وَنَشوى بِسحرِك أَحلامِيَه

وَحِلمي بِحُبِّكَ لا يَنتَهي

إلياس أبو شبكة

أديب لبناني (1903 - 1947)