المشهد في شارع الصحافة البريطاني العريق، فليت ستريت، لن يعود أبداً كما كان، بعد إعلان صحيفة الإندبندنت وشقيقتها الأسبوعية، التي تصدر يوم الأحد إندبندنت أون صنداي، التوقف عن الصدور في طبعتها الورقية، مكتفية بالطبعة الإلكترونية.
فقد أصدرت الإندبندنت طبعتها الورقية الأخيرة في السادس والعشرين من مارس، بعد ثلاثين عاماً على انطلاقها، ليسدل بذلك الستار على حقبة مهمة في تاريخ الصحافة البريطانية المكتوبة، بل وتاريخ الصحافة في العالم.
وقال مالك شركة ESI ميديا المالكة للإندبندنت المليونير الروسي يفغيني ليبديف، إن قرار الاحتجاب عن الطبعة الورقية، جاء من أجل الحفاظ على اسم الصحيفة ، وقال مارك أربان، الصحافي الذي حرر أول مقال رئيس في الإندبندنت، عندما صدرت للمرة الأولى قبل ثلاثين عاماً، إنه يشعر بالكثير من الحزن، لأن أكثر من 100 صحافي سيفقدون وظائفهم.