أثار رجل اتخذ من أعلى شجرة سيكويا ضخمة بوسط سياتل، مكاناً للعيش، سيلاً من التعليقات من مستخدمي موقع «تويتر»، الذين استخدم بعضهم وسم «هاشتاج» «رجل في شجرة»، وأدانه آخرون لاتهامهم إياه بتدمير الشجرة التي يبلغ ارتفاعها 24 متراً، وتعد من أحد معالم المدينة، وذلك قبل أن ينزل من على الشجرة.
وقال الضابط باتريك ميشاود، إن الشرطة تفاوضت مع الشخص الملتحي من نافذة مبنى إداري لمتجر تبعد مسافة تسعة أمتار عنه أثناء اعتلائه أفرع الشجرة.
وقال ميشاود، إن الرجل «صنع لنفسه مقعداً صغيراً، وربما عشاً هناك على القمة».
وأغلقت الشرطة منطقة صغيرة حول الشجرة لحماية العامة من أي أشياء تتساقط، بما في ذلك الرجل نفسه، وقال بيان للشرطة، إنه يبدو أن الرجل يمر بأزمة شخصية، وصرخ البعض ضد الرجل، واتهموه بتخريب الشجرة التي كانت قد زُرِعت في عام 1973.