تأمل العداءة الأسترالية مينا جولي بعد تلف ثمانية أزواج من أحذية الركض في 40 ماراثوناً صحراوياً تنقلت خلالها من القارة المتجمدة الشمالية إلى الولايات المتحدة في أن تلهم آخرين بحماية موارد المياه النقية على الأرض. واختتمت جولي (45 عاماً)، أول من أمس، آخر سباقات الماراثون لزيادة الوعي بشأن نقص الموارد المائية، وتزامنت نهاية رحلتها مع اليوم العالمي للمياه، أول من أمس، وفق تقويم الأمم المتحدة. وقالت لـ«رويترز»، عبر الهاتف «أنا مصدومة لأن الأمر انتهى»، مشيرة إلى أن ساقيها وهنتا بعد قطعها 1688 كيلومتراً إجمالاً. وأضافت «إنه اليوم الأول الذي استيقظ فيه ولا يكون فيه علي أن أركض».
ومضت قائلة «في الإجمال حصيلتي النهائية هي ثمانية أزواج من أحذية الركض، التي اهترأت في الصحارى في إسبانيا والأردن وأستراليا والقارة المتجمدة الشمالية جنوب أفريقيا وتشيلي والولايات المتحدة».
وقالت جولي إن الأشخاص الذين قابلتهم أو اتصلت بهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي تعهدوا بخفض استهلاك المياه بمجموع 100 مليون لتر بما يشمل الخطوات البسيطة مثل تناول وجبات أكثر من الخضراوات وزراعة المحاصيل التي تستهلك كميات أقل بكثير من المياه مقارنة بإنتاج اللحوم، وأضافت جولي «لدينا أزمة مياه هائلة»، وحثت الأفراد على المزيد من العمل لتوفير المياه.
