ما الذي أبكى عيوناً
ضحكت فيها السعاده
ما الذي أرجع الليل
الشتائي سواده
ما الذي أسرج في الظلمة
للحزن جواده
إنه الحب وجرح
نزعوا عنه ضماده
آه من ليل شقي
لجوى الحب أعاده
بعد أن سار بعيداً
هاجراً حتى بلاده
قال صمت الليل: كلا
ليس في الحب إراده
قدر هذا علينا
مثل موت وولاده
أيها الليل ترفق
بالذي يخفي سهاده
حبه الأول مازالت
له كل السيادة
مانع سعيد العتيبة
شاعر إماراتي مُعاصر
