صَوادِفُ، جَدّدنَ، بعدَ الهَوى

مِطَالَ الدّيُونِ وَلِيّانَها

جَحَدْنَ جَديـــدَ الهَـــوَى، بعـدَما

عَرَفْنَ الصّبَابَةَ، عِرْفَانَهَا

وَكنتُ امرَأً لم أزَلْ تابِعاً

وِصَــالَ الغَــــواني، وَهِــــجْرَانَها

ⅦⅦⅦ

أُحِبُّ، عَلى كلّ ما حَالَةٍ

إسَاءَةَ لَيْلَى، وإحْسَانَهَا

أرَاكِ، وإنْ كنــــتِ ظَــلــاّمَـــــةً

صَفِـــيّةَ نَفْـــــسِي، وخُلْـــصََانَهَا

ويُعْجِـــبُني فِيـــكِ أَنْ أَسْــــتَدِيمَ

صَـــــبَابَاتِ نَفْــــسِي وأَشْــجَانَها

ⅦⅦⅦ

سرَى البَرْقُ يَلمَعُ في مُزْنَةٍ

تَمُــــــدُّ إلى الأرْضِ أشْــــطَانَهــا

فَلا تَســــألَنْ باســتِواءِ الزّمانِ

وَقد وافتِ الشّمسُ مِيزَانَها

شَبيبَةَ لَهْوٍ تَلَقّيْتَهَا

فَسَايَرْتَ بالرّاحِ رَيْعانَهَا