عاد القطار البخاري الأسطوري المعروف باسم الاسكتلندي الطائر إلى الخدمة بعد فترة تطوير استغرقت عشرة أعوام بتكلفة 4.2 ملايين جنيه استرليني (5.9 ملايين دولار) وأطلق سحابة من الدخان فوق رؤوس المتحمسين لرؤيته مجددا في رحلة من لندن إلى مدينة يورك في شمال البلاد.
صُنع القطار عام 1923 ويعتبر كنزاً وطنياً . القطار يحمل اللون الأخضر وواجهته على شكل ساعة مستديرة اسم الاسكتلندي الطائر إشارة إلى الخدمة التي كان يغطيها بين لندن وإدنبره في اسكتلندا.
وللقطارات البخارية مكانة خاصة في وجدان البريطانيين بسبب الدور الرائد لبريطانيا في تطوير صناعة السكك الحديدية في القرن التاسع عشر والشعبية الدائمة لشخصية (توماس ذا تانك اينجن)وهو قطار متحدث في قصص الأطفال، وبعد انتهاء رحلته إلى يورك اتجه القطار البخاري إلى المتحف الوطني للسكك الحديدية في المدينة الواقعة في شمال البلاد.