عثر صائدو الكائنات الفضائية الغريبة، مصادفة، في مكان على كوكب المريخ على ما يعتقدون أنها مقبرة قديمة.
جاء ذلك بعد رصد كائن ملقى بين الأنقاض على سطح الكوكب الأحمر، يشبه «على نحو قريب ما استخدمه المصريون القدماء لحفظ المومياوات بعد الموت»، وفقاً لفيديو التقطه مسبار الفضاء «كريوسيتي».
وذكرت تقارير أن الصور تظهر بعد تكبيرها ما يمكن تسميته «تابوتاً»، وهي ملاحظة أبداها عدة مستخدمين لموقع «يوتيوب». ومن هنا أوحى شريط الفيديو للمهتمين بأن هناك المزيد من الخبايا في صخور ما أطلق عليه المرقد القديم. لكن هل يعقل أن ذلك إشارة لمقبرة فضائية قديمة.
على الرغم من إنكار البعض، يرى سكوت جيم وارنج، مراقب الأجسام الغريبة، أن الاكتشاف مذهل، وهو كما يعتقد تمثال سقط على جانب من جوانبه. وبالنسبة إلى أولئك الذين ليسوا على قناعة بوجود مقابر غريبة على سطح المريخ، أشار وارنج لنتائج أخرى تعود لعام 2014، موضحاً صورة وجدها في شهر ديسمبر 2014 يعتقد أنها لتابوت آخر وضع على الكوكب الأحمر.
