يأمل قرويون فلسطينيون في قرية بيت ليد بالضفة الغربية في أن تجذب مغارة فيها كثير من المناطق المرتفعة والمنخفضة السائحين.

وتقع مغارة (هربة الحمام) أو كما يحلو لسكان المنطقة تسميتها (جعيتا فلسطين) وسط سفوح جبلية بكر وعلى عمق يصل إلى حوالي عشرة أمتار تحت الأرض وعلى بعد كيلومترات قليلة من بلدة بيت ليد بشمال الضفة الغربية حاملة بين صخورها إرثا تراثيا وتاريخيا فريدا.

وتمتد المغارة عدة أمتار طولا وعرضا وتتشعب منها ممرات ضيقة تؤدي إلى زوايا معتمة ولا ينتقص من جمال المكان سوى بعض الردم الذي ربما يكشف إزالته عن أسرار أخرى داخل المغارة.

وقال هاني قرارية صاحب الأرض التي توجد فيها المغارة إن تحويلها إلى مزار سياحي كان ولا يزال حلم حياته.

واكتسبت المغارة اسم (هربة الحمام) لكثرة الطيور فيها عندما اكتشفها سكان بيت ليد وإن قل وجودها حاليا.