هل تريد أن تعطي خطيبتك خاتماً نادراً بحق، انس الألماس وامنحها معدن إتشنوسايت من سردينيا، هكذا كتب روبرت هازن أحد العلماء المشاركين في دراسة لمعهد كارنيجي، فقد أصبحت بعض معادن الأرض التي أفادت قائمة أولية أول من أمس، تتضمن 2550 معدناً عرفت فقط عن طريق عينات ضئيلة للغاية أكثر ندرة من الألماس والزمرد.

ويمكن أن يكون لها استخدامات مستقبلية تتراوح بين الاستخدامات في قطاع الصناعة إلى هدايا يوم الحب، وكتب العلماء في الدراسة التي نشرت في مطبوعة أميركان مينرالوجيست إن إتشنوسايت وفينغرايت وأميسايت ونيفاديا من بين المعادن النادرة التي تأتي من خمسة أماكن أو أقل في العالم، وفي ظروف غير عادية، وأضافوا «الألماس والياقوت والأحجار الكريمة الأخرى موجودة في أماكن عدة وتباع بكميات تجارية ومن ثم ليست نادرة إلى هذا الحد».