لم تقف صرعات الموضة عند الملابس فقد طالت القبعات أو «الكاب» كما هو متعارف عليه بين فئة الشباب، والتي أصبحت تقليداً بين الراغبين منهم في الحصول على مساحة من الحرية وعدم التقيد بارتداء الأزياء الرسمية خاصة بعد انتهاء الدوام أو خلال الفترة المسائية، أو في عطلات نهاية الأسبوع، إذا ما قرر أن يتنزه مع أصدقائه أو عائلته.

لا شك أن تغطية الشباب لرؤوسهم بـ«الكاب» يجعلهم أكثر وسامة وعملية، ولكن ما يثير الإعجاب هو طرح أنواع جديدة منها تحمل كلمات محلية كتبت بالأحرف العربية عوضاً عن الأجنبية، ومنها على سبيل المثال «شي»، و«أونة»، و«كشخة»، بالإضافة كتابة أسماء الإمارات باللغة العربية على مقدمة الطاقية.

حروف الضاد

مثل هذا الاتجاه يعزز الهوية الوطنية فهي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بها، واتجاه الشباب للطاقية التي تحمل كلمات بحروف الضاد يؤكد الوعي الذي أصبح عليه شباب الإمارات لأهمية لغتنا الأم كونها وعاء القيم والتقاليد والمفاهيم العربية التي تمثل هوية الأمة الاتحادية وتكوينها الحضاري، وباعتبارها اللغة التي يتحدث ويفكر بها الناس في بلادنا، وباعتبارها لغة القرآن الكريم.