لم تكد قضية ترشيح الممثلين السود لجائزة الأوسكار «تبرد»، والتي أثيرت بعد إعلان عدد من نجوم هوليوود من أصحاب البشرة السوداء، مقاطعتهم لحفل الأوسكار المزمع إقامته في 28 فبراير المقبل، بعد استبعاد الأكاديمية الأميركية لعلوم وفنون السينما، أي ممثلين سود من ترشيحات الأوسكار 2016، للعام الثاني على التوالي، حتى عادت الأزمة مجدداً إلى الواجهة، بعد الإعلان عن اختيار الممثل البريطاني جوزيف فاينز، لتجسيد شخصية ملك البوب الأميركي من أصل أفريقي، مايكل جاكسون، في حلقة تلفزيونية كوميدية، الأمر الذي فجر استياء شديداً على مواقع التواصل الاجتماعي، وجدلاً في صناعة الترفيه بشأن الفرص التي تمنح للممثلين السود.

 وكانت التقارير قد أوردت أن الممثل فاينز، وهو أبيض البشرة، سيلعب دور ملك البوب الراحل في حلقة كوميدية، ستذاع على قناة «سكاي أرتس»، عن قصة حقيقية تدور حول رحلة برية عبر الولايات المتحدة الأميركية، يقال إن مايكل جاكسون قام بها في عام 2001 مع إليزابيث تيلور ومارلون براندو.

وقالت قناة «سكاي أرتس» في بيان أصدرته، أول من أمس، إن الحلقة التلفزيونية التي ستكون مدتها نصف ساعة، ستحمل عنوان «إليزابيث ومايكل ومارلون»، وهي جزء من سلسلة حلقات كوميدية عن القصص الغريبة في التاريخ الفني والثقافي. وقالت القناة إنها تمنح المنتجين، الحرية الإبداعية لاختيار الأدوار كما يشاؤون «ضمن إطار التنوع الذي حددناه».

يذكر أن مايكل جاكسون، الذي كان يعاني من البهاق، الذي تسبب في تفتيح لون بشرته، قد رحل عن الدنيا في يونيو 2009، عن عمر يناهز 50 عاماً، إثر تناول جرعة زائدة من مهدئ بروبوفول.