نشر أحمد جويلي "مصري"، والد نجوى، أصغر نواب برلمان إسبانيا مجموعة صور لها وهي تترأس الجلسة الافتتاحية للبرلمان الإسباني.

مشيراً إلى إنه فخور ومعتز بابنته نجوى، واصفا إياها بـ«بنت ثورة 25 يناير» في مصر، حيث دعمتها وساندتها ووقفت بجوار شبابها قائلاً: إن نجوى أشرفت على انتخاب رئيس المجلس في أولى جلسات مجلس النواب الإسباني».

وأضاف أن ابنته أدارت الجلسة الافتتاحية لسببين، الأول أنها أصغر الأعضاء سناً من مواليد 1991 وتبلغ من العمر 25 عاما، والثاني باعتبارها أكثر النواب حصولاً على الأصوات خلال الانتخابات. وكشف جويلي والد نجوى قصته وقصة نجوى منذ طفولته في أسوان وحتى تتويج نجوى وإعلان فوزها بمقعد في برلمان إسبانيا.

بما يذكر بقصة والد أوباما الأفريقي الفقير والطموح أيضا الذي جاء من كينيا ليقود ابنه العالم بأسره بعد ثلاثة عقود فقط. وإذا استعدنا معلومة أن طارق بن زياد عربي أفريقي فإننا سنزداد قناعة بأن التاريخ يعيد نفسه.

قال جويلي إنه من النوبة بأسوان والتحق بكلية الآداب جامعة القاهرة ثم ترك مصر وذهب إلى إسبانيا وتزوج إسبانية وأنجب منها نجوى، وأصبح من رجال الأعمال في إسبانيا.

حصلت نجوى على شهادة في علم النفس من جامعة الباسك، إضافة لدرجة الماجستير في علم النفس التعليمي، وهي متخصصة بعلم نفس الأطفال وكانت أحد المؤسسين لحزب «بوديموس» ويعني بالعربية «نحن نستطيع»، كما أنها عضو برئاسة مجلس الحزب عن مقاطعة الباسك وعضو لجنته المركزية ومسؤولة عن تواجد الحزب في الشبكات الاجتماعية والتواصل مع الأحزاب.