حفل عام 2015، بصرعة «السيلفي»، التي هرعت الشركات لإنتاج عصا تصوير خاصة بأسلوب تلك الصور «الذاتية». وبحلول نهاية العام، كشفت وكالة «ناسا» الفضائية، أن أسلوب التصوير الجديد، ليس حكراً على البشر، وذلك بعد تدريب مسبار بعثتها الفضائية «كريوسيتي»، على التقاط الصور لنفسه، ليحتفل أخيراً، بوصوله قبالة «كثبان ناميب الرملية»، من خلال التقاطه أول صورة ذاتية ملونة على الإطلاق.

وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، أن المسبار استخدم كاميرا «ماست-كام» ملونة، لالتقاط آلاف الصور البانورامية عالية الدقة على الكوكب الأحمر، غير أن تلك الصورة، هي الأولى التي يتم التقاطها من سطح «كريوسيتي» عبر أجهزة الاستشعار.

ومن جهته، عمل أندرو بودروف، عضو في الرابطة الدولية للتصوير الفوتوغرافي للواقع الافتراضي، على جمع سلسلة الصور معاً، لإيجاد لوحة فسيفساء «موزاييك»، بلغ عرضها 30 ألف بكسل، وضمت نحو 138 صورة، اشتملت على صور لسطح المسبار وذراعه الروبوتية، التي نادراً ما تتم مشاهدتها، والتي تحمل في قبضتها كاميرا تستخدم عادة لدراسة الحبوب المعدنية في الصخور. ولكن مع وصول المسبار لمنطقة الكثبان الرملية النشطة، يعتقد الباحثون أن الكاميرا على سطح المركبة، ضرورية للبحث عن حبات الرمل التي تلقيها الكثبان على المسبار، علماً بأن صورة السيلفي لم تظهر سارية المركبة.