وجدت شركات عديدة في الصين أن الأمر لا يتعلق بمجرد الرواتب والترقيات والمستقبل المهني فحسب لاجتذاب العاملين والإبقاء عليهم في وظائفهم.. بل إنها في حاجة ماسة لتوفير الهواء النظيف في المكاتب.
فقد شهدت جودة الهواء تدهورا شديدا في شمال الصين وشرقها بما في ذلك بكين وشنغهاي فيما تنفق الشركات عشرات الآلاف من الدولارات لتركيب أجهزة تنقية الهواء ومعدات للتعرف الفوري على جودة الهواء في المكاتب الإدارية.
وبالفعل قامت شركات دولية في مجال أبحاث السوق بتركيب أجهزة لتنقية الهواء في مكاتبها ببكين وشنغهاي وحذت حذوها شركات أخرى في مجالات المراجعة والإعلانات.
وقالت ياو هوي وهي من سكان شنغهاي التي قررت ترك العمل في شركة صينية لصناعة الأثاث بعد أن أمضت بها أربعة أشهر ووجدت أن مكاتبها بها أعلى نسبة من التلوث من خلال جهاز معها «إذا قامت شركة ما بخفض التلوث داخلها فإنها تظهر بذلك أنها على قدر المسؤولية وستحقق نموا».
