أطلقت مجموعة مؤرخين، أخيراً، دعوة ملحة لإعادة كتابة التاريخ في ما يخص اكتشاف أميركا، ذلك بعد عثور علماء على أدلة تظهر أن كريستوفر كولومبس لم يكن أول وافد يطأ بقدميه الاراضي الاميركية، بل سبقه الى ذلك الرومان. وذلك طبقا لتقرير نشرته جريدة إيلاف الإلكترونية، أخيرا.
وفي تفاصيل الموضوع، أوضح مؤرخون أنهم عثروا على أدلة تدفعهم الى اطلاق هذه الدعوة لإعادة كتابة التاريخ، وتتمثل في سيف روماني وصافرة عسكرية ورأس روماني منحوت، عثر عليها في إحدى الجزر الكندية.
ويعتقد المؤرخ جوفان هاتن بولتزر، أن هذه اللقى دليل واضح على ان جنود الامبراطورية الرومانية وصلوا الى اميركا الشمالية قبل الآخرين، وهو يعتبر هذا الاكتشاف الاهم تاريخيا بالنسبة لأميركا الشمالية.
وقالت جمعية الحفاظ على القطع الأثرية القديمة إنه عثر على هذه الادلة داخل سفينة غارقة قرب جزيرة اوك عند الساحل الجنوبي من نوفا سكوتيا في كندا. وقال بلتزر: «السيف روماني 100%».. حللنا المعدن الذي صنع منه، وتأكدنا انه روماني، كما أجرينا مقارنة بينه وبين سيوف أخرى قديمة من روما، فجاءت النتيجة إيجابية.
