بحسب موقع بي بي سي فإنه قبل ألفي عام، كان من الشائع في باتاغونيا أن يُعدِّل الآباء والأمهات شكل جماجم أطفالهم الرضع، وربما شكّل ذلك سبيلاً لإقامة صلات بين مجموعات بشرية مختلفة.
فإذا ضغط أحدنا على الجزء الخلفي من رأسه، سيجده شديد الصلابة. ولكنه لا يكون بمثل هذه الصلابة في مرحلة الطفولة المبكرة، ولذا يمكن للمرء باستخدام الطريقة المناسبة أن يُعدِّل من شكل هذا الجزء، ليجعله يبدو على نحو مختلف، وللأبد.
تلك العادة القديمة لا تزال مستمرة حتى الآن. وقد لجأ البعض لتغيير هيئة جماجم الرضع لأسباب جمالية، فيما كان هدف البعض الآخر اكتساب القوة.