قال فريق من العلماء الأميركيين، إن علاجاً جينياً جديداً، يمكنه تعديل خلايا سرطان البروستاتا، حتى يتمكن جسم المريض من مهاجمتها وقتلها.

وتتسبب التقنية العلاجية الجديدة في تدمير خلايا المرض نفسها ذاتياً، ولهذا، أطلق عليها اسم «العلاج الجيني الانتحاري».

وخلصت الدراسة إلى أن هناك زيادة بمقدار 20 في المئة في بقاء مرضى سرطان البروستاتا على قيد الحياة، خمس سنوات بعد العلاج.

وقال خبير طبي، إنه توجد حاجة للمزيد من الأبحاث للتأكد من فاعلية العلاج.

وسرطان البروستاتا، هو أكثر أنواع السرطان انتشاراً وسط الرجال في بريطانيا، حيث تشخص أكثر من 41 ألف حالة جديدة كل عام.