أنتِ البهاء..

وتقافز الأطفال من أكواب

صُبحك وارتموا.. فوق الغناء..

الشمس تمنحهم يديك

مساحة أولى

ⅦⅦⅦ

في الركض.. يا وطني ذكرتك..

خطوة أقدامها

في ظلك الفجري

تغسلنا الملامح في مرايا الضوء

يغرينا الضياءْ..

في ماء ذاكرتي

رحيقاً يستشف الورد

النخيل يمر في أسيافهم

وصهيل خيل الكبرياء..

ⅦⅦⅦ

وطني المُزين بالبروق

وحنطة الغيم المُلون في بياض

العشق.. في دفء الهواء..

والأرض تخرج من جباه السمر..

وأضأتنا.. زمناً وكنت

في صوتنا شجر يهز حناجراً..

«حلوى».. وصبح يحتفي

بقدوم أطفال المدارس

من دفاترك

المحاطة بالضياء

نايف الجهني

شاعر سعودي مُعاصر