اثارت لوحة تشكيلية للفنان حسين الجسمي تم عرضها ضمن معرض تشكيلي أقيم بمؤسسة الأهرام المصرية بعنوان «تحيا مصر»، ويقف أمامه ثلاثة مصريين يتفاعلون مع أنغامه، جدلا في مصر، تم تقديمها لكن، ما إن طرح أحد الشباب تلك الصورة على مواقع التواصل الاجتماعي حتى أثارت جدلًا بين نشطاء «فيسبوك»، الذين انتقدوا حصر الوطنية المصرية في الرقص على نغمات الموسيقى و الغناء.
إلا أن رئيس قطاع الفنون التشكيلية د.حمدي أبو المعاطي، الذي حضر المعرض وشاهد «البوستر»، قال، إن لكل فنان وجهة نظره التي يراها الآخرون سلبية أو إيجابية، خاصة أن الحدث يتمحور حول حب مصر، والقيم الجمالية والتشكيلية تختلف من فنان لآخر، حسب قدرة الفنان واستيعابه للحدث وأهميته.
وتابع: «ربما مصمم الصورة أراد بالبساطة، التي ظهرت بها إبراز فكرة العمل الفني، الذي أهداه الجسمي لمصر، وتفاعل المصريون معه واستقباله بإيجابية، ولم يلتفت في فلسفة الصورة إلى فكرة إهانة المصريين بإبرازهم وهم يرقصون، وأراد أن يعبر بشكل بصري عن العمل الذي لاقى رد فعل إيجابي عند المصريين».
بدوره، حاول د. أحمد السيد النجار رئيس مؤسسة الأهرام الصحافية شرح تفاصيل الواقعة عبر حسابه على «فيسبوك» كاتبًا: «طلب أحد الزملاء من رسامي الكاريكاتير بالمؤسسة تنظيم معرض للفنون التشكيلية، وفي العادة أوافق على مثل هذه المعارض تشجيعًا للفن، وأملًا في ترقية الذوق العام.
ومن الطبيعي أنني ليس لديّ وقت لمراجعة كل شيء. وعندما ذهبت لافتتاح المعرض بصحبة د.حمدي أبو المعاطي نقيب التشكيليين أصبت أنا وهو بصدمة من بعض المعروضات وطلبت تغيير لوحة «تحيا مصر»، التي استخدمت للترويج للمعرض، رغم أن هناك معروضات رفيعة المستوى في النحت».
