تعتزم الصين احكام سيطرتها على الموسيقى المقدمة عبر الإنترنت في تركيز أكبر على المحتوى وتصعيد رقابتها القائمة بالفعل على الإنترنت، وقالت وزارة الثقافة عبر موقعها الالكتروني إنه اعتبارا من الأول من يناير سيتعين على الشركات التي تقدم الموسيقى عبر الإنترنت مراجعتها مسبقا قبل إتاحتها بشكل عام، وتملك الشركات الثلاث الأكبر في الصين لخدمات الإنترنت وهي علي بابا جروب هولدينغ وتينسنت هولدينغز وبايدو أنظمة لبث الموسيقى عبر الإنترنت.

وهذا القرار هو أحدث ضربة ضمن حملة مستمرة على مدى سنوات «لتطهير» الإنترنت والثقافة بشكل أوسع من مواد قد يعتبرها الحزب الشيوعي الحاكم تهديدا لاستقرار الصين. وتعمل الدولة بالفعل وفق ما يصفها الخبراء بواحدة من أكثر الآليات تطورا للرقابة على الإنترنت، ورفضت شركة بايدو التعليق. ولم يتسن الوصول إلى علي بابا وتينسنت للحصول على تعليق. وتحاول الحكومة التخلص من صورة البلاد كسوق للموسيقى والقرصنة على المواد الترفيهية وذلك من خلال إصدار تنظيمات جديدة ومعاقبة المنتهكين.