تعمل الفتاة الفلسطينية ملك مطر (15 عاما) في قطعة فنية تالية تستخدم فيها ألوانا مائية على قماش للتعبير عن نفسها.

فملك تعيش في مدينة غزة وتقول إنها اعتادت ممارسة الرسم في الظلام أو الضوء الضعيف بسبب الانقطاع شبه الدائم للكهرباء في قطاع غزة المحاصر. وملك مطر جزء من مجتمع يتنامى من المبدعين الصغار في القطاع الذين يتجهون للفن لتوصيل رسالة تتعلق بنضالهم اليومي في ظل التحديات التي تواجهها منطقتهم. وقالت الفنانة الصغيرة «بداية الرسم بدأت في هذه الغرفة. والحافز هدية من المدرسة كانت عبارة عن ألوان مائية».

وعُرضت أعمال لملك مطر في معرض فني بلندن لكن الفتاة لم يتسن لها حضوره بسبب القيود التي تفرضها إسرائيل على سفر الفلسطينيين.