قال مسؤولون إن بريطانيا فتحت تحقيقاً يشمل كبرى وكالات عروض الأزياء، للوقوف على ما إذا كانت اتفقت فيما بينها على وضع سعر موحد لأجور عارضات الأزياء، وبدأت سلطة المنافسة والأسواق (سي.إم.إيه) تحقيقاً مبدئياً في مارس، بشأن «ترتيبات غير تنافسية»، مثل ما إذا كانت وكالات عروض الأزياء قد عملت معاً على تحديد الأسعار التي تتقاضاها من محال التجزئة والعلامات التجارية.

 ولم تذكر الهيئة المعنية بمراقبة المنافسة اسم أي من الوكالات التي يشملها التحقيق، وأصبحت مسألة تكلفة عارضات الأزياء من الأمور الملحة في السنوات الأخيرة، بعد أن تزايدت حاجة محال التجزئة والعلامات التجارية إلى الإعلان عن ملابسها عبر الإنترنت.

وصناعة عروض الأزياء في بريطانيا مشهورة بتقديم عارضات مميزات، مثل كيت موس وناعومي كامبل وروزي هنتنجتون-وايتلي الشهيرات عالمياً، وقالت (سي.إم.إيه) إن القضية ما تزال في مراحلها الأولية، ويجب عدم التكهن بحدوث انتهاك لقانون المنافسة.

وتواجه الوكالات التي يثبت انتهاكها للقانون غرامات مالية تصل إلى 10 في المئة من أرباحها عالمياً، وقالت الهيئة إنها ستنتهي من تحقيقها في مارس 2016، وتقرر حينها إذا كانت هناك حاجة إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات.