لك الحمد يا ذا الجود والمجدُ والعلا
تباركت تعطي من تشاء وتمنع
إلهي وخلاقي وحرزي وموئلي
إليك لدى الإعسار واليسر أفزع
إلهي لئن جلت وجمَّت خطيئتي
فعفوك عن ذنبي أجل وأوسع
ⅦⅦⅦ
إلهي ترى حالي وفقري وفاقتي
وأنت مناجاتي الخفيّة تسمع
إلهي أجرني من عذابك إنني
أسيرٌ ذليلٌ خائفٌ لك أخضع
إلهي لئن عذّبتني ألف حجة
فحبل رجائي منك لا يتقطّع
ⅦⅦⅦ
إلهي أذقني طعم عفوك يوم لا
بنون ولا مال هنالك ينفع
إلهي لئن فرَّطت في طلب التقى
فها أنا إثر العفو أقفو وأتبع
إلهي لئن أخطأت جهلاً فطالما
رجوتك حتى قيل ها هو يجزع
إلهي ذنوبي جَازَتِ الطَوْدَ واعْتَلَتْ
وَصَفْحُكَ عَنْ ذَنبي أَجَلُّ وأَرْفَعُ
(23 ق هـ - 40 هـ)
