المكتبة الرقمية العالمية مشروع تبنته اليونسكو وتساهم فيه كل دول العالم بتراثها الذي تراه كل دولة مناسباً لكي يقرأه العالم عبر بوابة تشرف عليها المنظمة وتديرها مكتبة الكونغرس بدعم فني من مكتبة الإسكندرية، وتعد المكتبة كنزاً من كنوز المعرفة كما أن انطلاقها هو بمثابة ثورة معرفية عالمية ونقلة نوعية نحو بناء مجتمع المعرفة.

تم إطلاق فكرة المشروع في 21 أبريل 2009 بمشاركة 32 دولة أسهمت في بلورة هذا المشروع، وقد كانت لدول منطقة الشرق الأوسط؛ ومنها مصر والسعودية وقطر، إسهاماً ملحوظا في المواد العربية التي تمت إضافتها إلى المكتبة الرقمية العالمية، كما تضم المكتبة مواد ثقافية أخرى من البرازيل والصين وفرنسا واليابان ومالي والمكسيك وهولندا وروسيا وصربيا وسلوفاكيا والسويد وأوغندا وجنوب أفريقيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية.

وقد استعانت اليونسكو بفريق من مكتبة الكونغرس في إعداد المكتبة، وساعدهم في الأعمال التقنية فريق من مكتبة الإسكندرية بجانب التصميم وتنفيذ المشروع ووضع البنية التحتية لموقعه الإلكتروني، إضافة إلى دعم قدرات البحث والعرض باللغة العربية.

وترجع فكرة تأسيس المكتبة إلى اقتراح قدمه جيمس بيلينغتون، أمين مكتبة الكونغرس الأميركي عام 2005 إلى مدير عام اليونسكو بإنشاء مكتبة رقمية عالمية تقدم مجانا للجمهور.