غنيت مكة أهلها الصيد
والعيد يملؤ أضلعي عيدا
فرحوا فلألأ تحت كل سما
بيت على بيت الهدى زيدا
وعلى اسم رب العالمين
علا بنيانه كالشهب ممدودا
يا قارئ القرآن صل له
أهلي هناك وطيب البيدا
من راكع ويداه آنستا
أن ليس يبقى الباب موصودا
أنا أينما صلى الأنام
رأت عيني السماء تفتحت جودا
لو رملة هتفت بمبدعها
شجواً لكنت لشجوها عودا
ضج الحجيج هناك فاشتبكي
بفمي هنا يغر تغريدا
وأعز رب الناس كلهم
بيضا فلا فرقت أو سودا
لا قفرة إلا وتخصبها
إلا ويعطي العطر لا عودا
الأرض ربي وردة وعدت بك
أنت تقطف فإروي موعودا
وجمال وجهك لايزال رجا
ليرجى وكل سواه مردودا
أديب لبناني 1912 - 2014
