بذا حكمت ليالي الدهرِ فينا

وكم قبلاً لها أمراً عجابا

فحكمُ الله خالقنا اعتبار

بتسليمٍ إليه ولا عتابا

ⅦⅦⅦ

هنا بلوى الرجال فكم كريمٌ

دعاهُ الدهر أبلاه مُصابا

فكن يا دهرُ فيما شئت إني

على مر الحوادثِ لن أهابا

ⅦⅦⅦ

ولي أملٌ بمولى الخلقِ طراً

وحسنُ الصبر في نص الكتاب

بذا أحسنتُ في الله اصطباري

ويجزيني جميل المُستطابا

شاعر إماراتي (متوفى مطلع الثمانينيات)