ساهم اكتشاف حطام السفينة الأسطورية البريطانية الفاخرة «آر ام إس تايتانك» في شهرة خبير علم المحيطات روبرت بالاد، ولكن لم يجعله سعيداً لكونه اجتذب السائحين المغرمين بمشاهدة الكوارث واللاهثين وراء التذكارات إلى الموقع.

وبعد ثلاثين عاماً من اكتشاف السفينة 1985، يدعو بالارد بلدان العالم إلى المساهمة المادية للحفاظ على هيكل السفينة، الذي تحول إلى مكب للنفايات، ويود بالارد أن يتم تنظيف هيكل السفينة «تايتانك» وطلاؤه بمادة مانعة للتآكل.