أثبت فريق علماء دولي أن المليمترات القليلة على سطح مياه البحار غنية بإفرازات العوالق النباتية، وأن الأعشاب البحرية الدقيقة يمكن أن تلعب دوراً مهماً في تكوين الثلج داخل السحب، وحسب ما نقلت دورية «ناتشر» العلمية ونشرت «بي بي سي» فإن هذه العملية شائعة جداً، ومن المرجح أن تغير خصائص السحب. وأظهر اختبار أجراه فريق العلماء أن هذه المادة الميكروسكوبية يمكنها أن تشكل نواة بللورات الثلج، إذا ما ارتفعت في الغلاف الجوي عبر الأمواج المتلاطمة ورذاذ البحر.
قائد فريق البحث، الدكتور ثيو ويلسون من جامعة ليدز البريطانية، قال إن هناك عاملاً آخر يجب أن تأخذه النماذج المناخية في الحسبان، وأضاف «فهمنا لتكون السحب ضئيل للغاية في حقيقة الأمر، نحن بحاجة إلى أن نفهم بشكل أفضل كيفية تكون الثلج، لكي يستطيع واضعو النماذج المناخية محاكاته بشكل أفضل». ويمكن أن يغير مدى كثرة أو قلة تكون الثلج من عمر السحب، واحتمال تحولها إلى أمطار، وإمكانية عملها كغطاء يدفئ الغلاف الجوي أو كدرع لامعة تعكس أشعة الشمس، ما يعطي أثراً مبرداً.
