نسيماً يلاطف رِخوَ النمير
كما حرَّكَ الوَرَقَ اللاعبونا
وساكن جوٍ يعيدُ الأثير
كما الحبُّ شاء شجيّاً حزينا
ونوراً كسا سُدُفاتِ الأثير
جمالاً يردُّ التَّصابي جنونا
ⅦⅦⅦ
كفتنيْ الكرى واجباتُ المِحاق
فجئتُ تَماسحُ مني الجفونا
إذا ما اعتلى البدرُ خيطَ الرمال
تخيَّلها الطرفُ عِقْداً ثمينا
سلامٌ على أنفُسٍ رفرفتْ
من الحبِّ هام بها المغرمونا
ⅦⅦⅦ
خليليَّ حتى وعورُ الجبال
تَهيجُ الصبَّابةَ لي والحنينا
ولي مضغةٌ بينَ عُوج الضلوع
تحاولُ أنْ تجعلَ الفَوْقَ دونا
فديتُ المُنى أنَّها رَوحةٌ
وروحٌ يعيشُ بها الشاعرونا
ولو لا قلوب تحس الأذى
لما عرف اللذة العاشقونا
وإنَّ منَ الشّعْر وهو الخيالُ
عروشاً وأنهمُ المالكونا
خليليَّ إنَّ ادكارَ الصبّا
يُهَيّجُ من عيشنا ما نَسينا
محمد مهدي الجواهري
شاعر عراقي (1899 - 1997 م)
