طور الباحثون في جامعة «كينغز كوليج» البريطانية اختبار دم يحدد السرعة التي يشيخ بها جسم المريض، ما يساعد على تحديد مخاطر الإصابة بالزهايمر، بالإضافة إلى مدى جاهزية ونضارة الأعضاء التي يتم التبرع بها في عمليات الزرع، وذكرت صحيفة «إندبندنت» البريطانية أن الاختبار الجديد يقيس حيوية جينات معينة، يعتقد الباحثون البريطانيون بأنها بمثابة مؤشر دقيق للعمر البيولوجي للمريض، وربما يكون هذا العمر أصغر أو أكبر من عمره الزمني.
وأظهرت الدراسة التي أجراها الباحثون أن هذا الاختبار يمكنه أن يفرق بين الأشخاص الأصحاء والمصابين بالزهايمر، لذا يمكن استخدامه للتعرف إلى المصابين بالمراحل الأولى من هذا المرض الدماغي ولم تظهر عليهم أعراض الزهايمر بعد.
