حقق باحثون في جامعة ليشستر ببريطانيا، إنجازاً علمياً كبيراً يمهد الطريق لعلاج مرض الملاريا، وذلك بعد أن اكتشفوا وسائل جديدة تساعد طفيل الملاريا على البقاء على قيد الحياة، في مجرى دم ضحاياه.
فقد تعرف الباحثون البريطانيون إلى بروتين رئيسي في الدم يدعى «كاينيز» يتغذى عليه الطفيل، وإذا تم استهداف هذا البروتين، فإن ذلك يقضي على الطفيل، ويوقف انتشار المرض في الجسم. ويقول الباحثون إن إنجازهم يعتبر تقدماً حقيقياً في علاج المرض، نتيجة فهم كيفية بقاء الطفيل على قيد الحياة في جسم المريض، وغزوه خلايا الدم الحمراء، وتسببه في انتشار المرض.
