أطلقت شركة إنتل الأميركية لصناعة رقاقات ومعالجات الكمبيوتر برنامجا رائدا يسمح لمختلف الهيئات الصحية في العالم بتبادل البيانات الوراثية الخاصة بالمرضى لخدمة أبحاث السرطان وعلوم الطب الشخصي، وذكرت مجلة «كمبيوتر ورلد» الأميركية على موقعها الإلكتروني أن هذا البرنامج الذي تنفذه الشركة يهدف إلى تقليل زمن الوصول إلى النتائج الطبية من أسابيع أو شهور إلى بضعة أيام أو حتى ساعات.
ويعمل البرنامج من خلال تقنية الحوسبة السحابية ويحمل اسم «سحابة السرطان التعاونية»، ويهدف إلى جمع كميات ضخمة من البيانات الوراثية الخاصة بالمرضى من مختلف المنشآت الطبية في العالم بحيث يمكن تحليلها مع الحفاظ على خصوصية المرضى وأمنهم ، وتقول المجلة إن السحابة البحثية يمكنها أن تجد «الإبرة في كومة القش» بغرض التوصل إلى سبل علاج تناسب كل مريض بشكل فردي .
وصرح الطبيب براين دروكر مدير معهد نايت للسرطان بأن هذه التقنية سوف تسمح للمراكز الطبية بالحفاظ على بيانات المرضى مع السماح للعيادات الصحية في مختلف أنحاء العالم بتبادل المعلومات بشأن التحليلات الطبية الوراثية.