أعلن باحثون في جامعة كامبردج البريطانية أنهم توصلوا إلى وسيلة مسح إشعاعي زهيدة التكاليف وسهلة، تساعد الأطباء على تحديد الأشخاص المعرضين لمخاطر النوبات القلبية والجلطات الدماغية.
وتشمل التقنية الجديدة حقن المرضى بفلوريد الصوديوم الذي يشيع استخدامه في معجون الأسنان، مع وسمه بكمية ضئيلة جداً من مادة مشعة، مما يتيح ارتباطه بأي عناصر غير مستقرة من معدن الكالسيوم الموجود في الشرايين. وهذا المعدن يعتبر مكوناً رئيسياً في الترسبات الدهنية المعروفة باسم الصفائح، والمسؤولة عن تصلب الشرايين.
