يحاكي باحثون يرتدون حلة فضاء زنتها 50 كيلوغراما رحلة الى كوكب المريخ، دون أن يبرحوا أماكنهم في وادي كونرتال الجليدي بالنمسا الذي تشبه فيه الأحوال الظروف المناخية للكوكب الأحمر. المهمة التجريبية التي تبدأ يوم غد تهدف إلى محاكاة الأوضاع والمواقف التي قد يواجهها رواد الفضاء في رحلة حقيقية مستقبلية للمريخ. ومهمتهم ليست بالهينة وكل منهم يرتدي حلة زنتها 50 كيلوغراما.

ويقول الباحث اينيجو مونوز الورزا «هدفي الأساسي هو أن أحس بأكبر قدر ممكن، كما سيحس رائد فضاء حقيقي في المستقبل على المريخ أو في كوكب آخر ومن منظور المهمة أن أحقق أكبر عدد ممكن من الأهداف والتجارب لذلك سأبذل قصارى جهدي».

وتجري المحاكاة في هذا الموقع الجليدي في النمسا على قدم وساق. ولن يكون بوسع الباحثين الاتصال بالعالم الخارجي، إلا من خلال الاتصالات اللاسلكية بمركز التحكم في المهمة. وسيكون عليهم الانتظار 20 دقيقة لتلقي الرد وهي المدة نفسها التي سيستغرقها وصول الرد في أي اتصال بين الأرض والمريخ، حسب رئيس منتدى الفضاء في النمسا.